الاجتماع الطارئ للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمناقشة الآثار الحقوقية والإنسانية للعدوان الإسرائيلي على دولة قطر، 25 سبتمبر 2025
سعادة المدير التنفيذي للهيئة الدكتور هادي بن علي اليامي، خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، ضمن وفد منظمة التعاون الإسلامي
الدورة العادية الـ 26 للهيئة الدائمة لمستقلة لحقوق لإنسان حول موضوع ‏" تنمية الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان"
جلسة الحوار الرفيع المستوى لإشراك الشباب في الجهود الإنسانية في مرحلة ما بعد النزاع: بناء السلام والتنمية
الاجتماع الطارئ للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمناقشة الآثار الحقوقية والإنسانية للعدوان الإسرائيلي على دولة قطر، 25 سبتمبر 2025
سعادة المدير التنفيذي للهيئة الدكتور هادي بن علي اليامي، خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، ضمن وفد منظمة التعاون الإسلامي
الدورة العادية الـ 26 للهيئة الدائمة لمستقلة لحقوق لإنسان حول موضوع ‏" تنمية الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان"
جلسة الحوار الرفيع المستوى لإشراك الشباب في الجهود الإنسانية في مرحلة ما بعد النزاع: بناء السلام والتنمية
#أخبار الهيئة #بيانات صحفية

الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان تحتفي باليوم الدولي للنساء والفتيات المنحدرات من أصل أفريقي وتدعو إلى مكافحة جميع أشكال العنصرية والتمييز الهيكلي، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لضمان إعمال جميع الحقوق.

جدة، 25 يوليو 2025: انضمت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في الاحتفاء، لأول مرة، باليوم الدولي للنساء والفتيات المنحدرات من أصل أفريقي، الذي أعلنته الأمم المتحدة العام الماضي 2024. حيث يُقرّ هذا اليوم ويُكرّم مساهمات النساء والفتيات من أصل أفريقي في جميع أنحاء العالم، وصمودهن، وتراثهن الثقافي الغني. ومع إدراك الظلم المستمر الذي يعانين منه عالميًا، فإن هذا اليوم يلفت الانتباه بشكل عاجل إلى ضرورة إزالة جميع العوائق الهيكلية والنظامية التي تُشكّل مصادر للتمييز وعدم المساواة ضد النساء والفتيات المنحدرات من أصل أفريقي في مختلف أنحاء العالم.
وتنوه الهيئة بأن المبادئ الإسلامية تؤكد بشكل قاطع على الكرامة المتأصلة لجميع البشر، وقيمتهم، والمساواة بينهم، بغض النظر عن العرق أو الإثنية أو الجنس. ومن هذا المنطلق، يؤكد الإسلام على كرامة وحقوق النساء والفتيات ذوات الأصول الأفريقية ويدعمها، ويدين جميع أشكال التمييز العنصري أو القائم على الجنس. وقد أعلت تعاليم القرآن الكريم وسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من شأن المرأة. حيث تعزز القيم الإسلامية في إرساء العدل والرحمة وتمكين جميع الأفراد، بمن فيهم النساء، دون أي تمييز. وتمسكًا بهذه المبادئ الخالدة، فإن من واجبنا الأخلاقي والديني دعم حقوق النساء والفتيات ذوات الأصول الأفريقية والتأكيد على كرامتهن ومشاركتهن الكاملة في جميع مجالات الحياة.
كما تؤكد الهيئة التزامها الراسخ بتعزيز وحماية حقوق الإنسان وكرامة جميع النساء والفتيات، لا سيما من يعشن في ظروف هشة. وتماشيًا مع ولايتها ومبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، تؤكد الهيئة التزامها الجماعي بمبادئ المساواة والكرامة والعدالة المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وخطة عمل منظمة التعاون الإسلامي للنهوض بالمرأة، وإعلان القاهرة لمنظمة التعاون الإسلامي لحقوق الإنسان.
وتقر الهيئة بأن النساء والفتيات ذوات الأصول الأفريقية غالبًا ما يعانين من مستويات غير متناسبة من التمييز، مدفوعةً بالعنصرية الهيكلية، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، والأوضاع المتعلقة بالهجرة. وتتجذر هذه المظالم بعمق في الإرث التاريخي للعبودية والاستعمار والفصل العنصري، وتستمر في مجالات تشمل الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والتوظيف والعدالة والمشاركة السياسية.
وفي إطار أولوياتها المواضيعية، تواصل الهيئة جهود المناصرة من أجل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية للمرأة والقضاء على التمييز العنصري والإثني، بما في ذلك من خلال تركيزها على حقوق المرأة والطفل. وتؤكد الهيئة على أهمية السياسات الشاملة والحماية القانونية والمناهج الشمولية التي تُعالج تحديدًا التجارب المعيشية للنساء والفتيات من أصل أفريقي.
وفي السنوات الأخيرة، لاحظت الهيئة بقلق تصاعد خطاب الكراهية والتحريض العنصري، سواءً على الإنترنت أو في الواقع، مستهدفةً الأقليات العرقية والإثنية والدينية، وخاصة ضد النساء والفتيات ذوات الأصول الأفريقية. حيث تُرسّخ هذه الخطابات المسمومة الصور النمطية، وتُعمّق الانقسامات، وتُؤجج العنف. وتُدين الهيئة بشدة جميع أشكال خطاب الكراهية، وتدعو الحكومات والمنظمات الدولية والمنصات الرقمية إلى تعزيز الحماية القانونية وآليات المساءلة لمكافحة الكراهية والتمييز العنصري، لا سيما عندما تُوجّه ضد النساء في أوضاع هشة.
كما تؤكد الهيئة على ضرورة تبني سياسات شاملة وقائمة على الحقوق، إلى جانب حملات توعية إعلامية فعّالة تُعزز التسامح، وتدعم تحقيق التمثيلية العادلة، وتواجه التحيز العنصري. كما يلعب الإعلام دورًا محوريًا في تشكيل التصورات العامة، ويجب استخدامه كقوة دافعة لتحقيق الإدماج والكرامة والتماسك الاجتماعي.
وفي هذا اليوم الهام، تشجع الهيئة على تطوير مبادرات هادفة تُكافح العنصرية الهيكلية، وتُعزز الإدماج الثقافي، وتضمن تكافؤ الفرص في التمتع بجميع حقوق الإنسان. وتقف الهيئة متضامنةً مع النساء والفتيات ذوات الأصول الأفريقية، مُحتفيةً بقوتهن، ومؤكدةً على حقوقهن، ومتعهدةً بمواصلة دعم الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على جميع أشكال عدم المساواة القائمة على العرق.