الاجتماع الطارئ للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمناقشة الآثار الحقوقية والإنسانية للعدوان الإسرائيلي على دولة قطر، 25 سبتمبر 2025
سعادة المدير التنفيذي للهيئة الدكتور هادي بن علي اليامي، خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، ضمن وفد منظمة التعاون الإسلامي
الدورة العادية الـ 26 للهيئة الدائمة لمستقلة لحقوق لإنسان حول موضوع ‏" تنمية الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان"
جلسة الحوار الرفيع المستوى لإشراك الشباب في الجهود الإنسانية في مرحلة ما بعد النزاع: بناء السلام والتنمية
الاجتماع الطارئ للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمناقشة الآثار الحقوقية والإنسانية للعدوان الإسرائيلي على دولة قطر، 25 سبتمبر 2025
سعادة المدير التنفيذي للهيئة الدكتور هادي بن علي اليامي، خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، ضمن وفد منظمة التعاون الإسلامي
الدورة العادية الـ 26 للهيئة الدائمة لمستقلة لحقوق لإنسان حول موضوع ‏" تنمية الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان"
جلسة الحوار الرفيع المستوى لإشراك الشباب في الجهود الإنسانية في مرحلة ما بعد النزاع: بناء السلام والتنمية
#أخبار الهيئة #بيانات صحفية

بمناسبة اليوم الدولي للتأمل وإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1995 في سريبرينيتسا، تُعرب الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي عن تضامنها مع عائلات الضحايا، وتُسلّط الضوء على فشل المجتمع الدولي الذريع في استخلاص الدروس المُؤلمة لمنع الفظائع الإبادية التي سمحت بوقوع سريبرينيتسا، وتُحثّ على ضرورة تعزيز العدالة الانتقالية وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان

جدة، 11 يوليو 2025: تنضمّ الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، بمناسبة الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية التي وقعت عام 1995 في سريبرينيتسا، إلى المجتمع الدولي في إحياء ذكرى أكثر من 8000 رجل وفتى بوسني مسلم بريء قُتلوا بشكل ممنهج ووحشي في مدينة سريبرينيتسا وما حولها.
وإذ تستذكر الهيئة إعلان بانجول الصادر عن القمة الإسلامية الخامسة عشرة والقرار 18/38-بول الصادر عن الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، فإنها تعرب عن عميق تضامنها مع أسر الضحايا والناجين من هذه الفظائع الشنيعة. كما أنّ  الإبادة الجماعية في سربرينيتشا، التي اعترفت بها رسميًا كل من المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة ومحكمة العدل الدولية، لا تزال ندبة لا تُمحى على ضمير الإنسانية. إن هذا العمل الممنهج من القتل الجماعي الذي ارتُكب في “منطقة آمنة” أعلنتها الأمم المتحدة، لا يزال تذكيرًا صارخًا بفشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤوليته الجماعية في حماية السكان المستضعفين من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. لقد كشفت مذبحة سربرينيتشا بشكل مأساوي عن حدود الدبلوماسية الوقائية وعواقب التجاهل التام لحقوق الإنسان وكرامته.
وتعرب الهيئة عن أسفها لأن العالم لا يزال يشهد فظائع مروعة ضد السكان المدنيين. ففي الآونة الأخيرة، تكشفت مآسي ذات أبعادٍ مأساوية في قطاع غزة وأجزاءٍ أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث فقد أكثر من 60 ألف فلسطيني، بينهم نساءٌ وأطفال، أرواحهم جراء عدوانٍ عسكريٍّ وحشيٍّ شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد أُدينت هذه الأعمال المتعمدة وغير المتناسبة على نطاقٍ واسع، وهي تحمل سمات نية الإبادة الجماعية، وتُشكّل انتهاكاتٍ جسيمة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
في هذا اليوم الكئيب من التأمل العميق، تُشدّد الهيئة على الحاجة المُلحّة للمجتمع الدولي إلى نبذ ازدواجية المعايير، واتخاذ خطواتٍ ملموسةٍ لتعزيز آليات العدالة الانتقالية، ودعم سيادة القانون، وتعزيز المساءلة عن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتُكرّر الهيئة دعوتها إلى بذل جهودٍ عالميةٍ مُستدامةٍ لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع، وتعزيز الحقيقة والمصالحة، وضمان ألا تُعاني أيُّ مجتمعٍ أو أمةٍ من أهوال العنف الإبادي مرةً أخرى.